
للكاتبة الأفغانية / مرال معروف ،، وترجمتها للعربية / د. ماجدة صلاح مخلوف ،، التي تمثل صورة من معاناة الشعب الأفغاني
المسلم وجهاده في فترة الاحتلال الشيوعي السوفيتي لأفغانستان في عقد الثمانينات وهي فترة الجهاد الإسلامي .
فسأروي لكم بعض أحداث الرواية الرائعة التي تحمل في طياتها الألم والمعاناة
فتتحدث مرال معروف عن شوقها لرؤية معسكر الأرامل لأنها تراه مختلف عن كل المعسكرات بل وحتى اسمه غريب .
فتروي مرال معروف عن العقبات وعن المسافة البعيدة التي قطعوها التي وجهتها هي وأمها وأخاها عبدالرزاق .
فتقول كنا نتطلع حولنا بعيون دامعة، والألم والقهر يعتصرنا،
أجدني عاجزة عن وصف حقيقة مارأيته من النافذة الخلفية للعربة التي نركبها،
الأطفال المهاجرون يحملون أباريق الماء في أيديهم ، ويركضون وراء العربة.
وأهلنا الذين يحملون فوق رؤوسهم علب الزيت الفارغة،وقد ملؤوها من ماء النهر .
كل الخيام متشابهة. لا تختلف عن بعضها بعضاً في شيء خيام.. خيام لا نهاية لها ..
وبيوت متواضعة مبنية من الطين ،كلها تتكون من غرفة واحدة…
وأطفال مثل الزهور الأفغانية ،لا يعرفون شيئاً عن أي شيء.
أقدامهم حافية، وملابسهم ووجوههم ملطخة بالطين.
كانت العربة تشق طريقها بين الخيام بصعوبة وبطء
عشرات الآلاف من الخيام.خيام لا تعد ولا تحصى..
خيام لا أول لها ولا آخر ثم توقفت العربة.
ونادى علينا أخي عبدالرزاق لكي نغادرها فنزلنا منها.
لا أريد حقيقة أن أحرق عليكم الرواية .. فما زلت اقرأها .. وأنصحكم مبدئياً بها ،،،

صادرة عن رابطة الأدب الإسلامي :)
قراءة موفقة
أخبار عمر وأخبار عبد الله بن عمر
بالفعل رواية رائعة قرأتها أكثر من مرة وأهديت منها للزميلات
تنقلك إلى عالم آخرو تجعلك تعيش التفاصيل فلا تنتبه إلا وأنت في آخر صفحة !
شكرًا دكتور :)