الحج قصص وحكايا !

  • السادسة والنصف من صباح الجمعة الموافق الثامن من ذي الحجة

تأخرت كعادتي في الخروج من البيت وكان طريق المطار طويلاً بعض الشيء

الأمر الذي جاء فوق توقعاتي مما جعل صديق رحلتي ياسر

يستمر بالإتصال علي كل لحظة ليعلم أين وصلت عن المطار ..

حتى ظننت أن الطائرة ستقلع من دوني :sick:

ولكن بفضل ربي وصلت في اللحظات الأخيرة ! :biggrin:

،

  • ولإنني قديم العهد بركوب الطائرة ، وآخر مرة ركبتها قبل ستة سنوات

فقد واجهت دوار وغثيان شديد مع بداية الإقلاع ومع لحظة الهبوط !

ولكن الله سلّم واستطعت تعدي هذه المرحلة :wink:

،

  • كانت نيتنا في الحج أنا و ياسر أن نتمتع بالعمرة إلى الحج

لعموم الأدلة الواردة بأن أفضل النسك التمتع

ولإنها أول حجة لنا فنريدها أن تكون كاملة متمة ،

ولكن ما إن ركبنا الطائرة حتى حادثني أن الجميع يقولون أنه لا وقت لدينا !

ومن الصعوبة بمكان أن نصل للحرم المكي ونعتمر ثم نرجع إلى مخيمنا في منى

وأن من يريد التمتع فعليه القدوم قبل اليوم الثامن يوم التروية !

وبذلك اخترنا أن نكون مقرنين !

لئلا ننضغط في أمور أصعب منا

ونتمسك بالمضمون بين أيدينا

،

  • وصلنا لمطار الملك عبد العزيز في الساعة التاسعة والنصف

وسرنا خارجه حتى ركبنا الحافلة الخاصة بالحملة

لتسافر بنا إلى مكة المكرمة :heart:

،

  • في الحافلة ترجل أحد الأفاضل معرفاً بنفسه أنه ” أبو سعود المسند

وأخذ يتكلم بمايكروفون الحافلة بطلاقة

وكان صوته مميز وجميل جداً

بدأ بشرح مفصل لأعمال الحج

وماذا يجب أن يفعل كل ناسك

ثم ختم حديثه أنه سيتمتع

ومن أراد النزول برفقته فهو على أتم استعداد

مباشرة بدأت نفسي تحدثني أن أحّول نسكي إلى متمتع

وأخذت أشارك بحديث نفسي لصديقي ياسر

وقلت له هذا فرضنا والوقت كما يبدو أنه مفتوح لنا

وعن نفسي سأندم كثيراً إذا أتيحت لي فرصة ولم استغلها بدافع العجز والكسل !

فوافقني وحولنا نسكنا بعدما سألنا عن حكمه الشرعي

فكانت الإجابة أن يجوز تحويل النسك من فاضل إلى مفضل

ولا يجوز العكس !

،

  • توقفت الحافلة ونزل منا مجموعة ، كان الشباب غالبية عظمى منهم !

وأشار لنا مرشد الحافلة أن الحرم المكي الشريف يقع بعد ذلك النفق !

نزلنا ومشينا باتجاه ذلك النفق الذي نراه بأعيينا ولكن أقدامنا بعدت عن وصوله !

وبعد نصف ساعة تقريباً من المشي السريع وطئت أقدامنا بداية النفق ..

الذي كان غايتنا للوصول إلى ما بعده !

ولكنه هو الآخر امتد طويلاً ..

وأصبحنا نحث الخطى وعيوننا على الأرض لكي لا نرى بُعد المسافة فتفتر همتنا !

وبعد أقل من النصف ساعة

ظهر لنا من بعيد النور الدال على نهاية النفق

وما إن وصلناه حتى تراءى لنا البيت العتيق :heart:

طفنا فسعيا ثم قصرنا ورجعنا إلى مخيمنا في منى مع غروب الشمس !

،

  • في الغرفة التي نمت فيها

اجتمعت فئات شتى من المجتمع

قلما تجتمع في مكان واحد !

فبيننا قاضي في إحدى محاكم الرياض

وشيخ طاعن في السن ذو ثروة هائلة

وذو باع طويل في تجارة الأراضي !

أيضاً هناك طبيب يعمل في مركز أبحاث للسرطان !

وطبيبان امتياز ” أنا أحدهما :whistle:

ولاعب مغربي يلعب في نادي التعاون الأول !

ولاعب كان يلعب في صفوف نادي الرائد !

ومدرس لغة عربية

وأستاذ في علم الإجتماع

وخمسة شباب من دار الرعاية الإجتماعية !

وآخرين لم أعرف طبيعة عملهم

ولكن لعل هؤلاء هم الأبرز !

،

  • مخيمنا في منى يقع على امتداد جسر الملك خالد

وبالقرب من نفق المعيصم !

ويقع على جبل يلزم للصعود إليه

120 درجة تقريباً !

مزدحم بالحجاج ويقدر عدد من فيه بقرابة ألفي حاج !

خدمات الحملة لا بأس بها ..

لديهم 3 وجبات رسمية

وهناك بوفيه ” بقالة ” مفتوحة 24 ساعة

فيه مشروبات شتى وعصائر وشكولاتة فاخرة

تأخذ منها ما تشاء بلا مقابل !

أيضاً لديهم فرش جديدة للنوم لكل حاج

،

  • صباح التاسع أُعلن أنه سيتم الذهاب إلى عرفات

فنزل الجميع إلى الشارع وكان هناك فوضى عارمة !

حيث قال بعض المشرفين أركبوا في أيّ باص يقابلكم عليه اسم الحملة

والبعض اعترض وقال لا تركبوا إلا في رقم الباص الذي ركبتم به !

فاختلط الحابل بالنابل واضطررنا للصبر حتى جاء الباص الذي أقلنا إلى مشعر عرفة !

،

  • في عرفات هناك مخيم ضخم مكيّف ومفروش

أيضاً يحتوي على نفس البوفيه المفتوح السابق ذكره

وتناولنا هناك وجبتي الإفطار والغداء

وبعد الإفطار خلدت للنوم قليلاً

حتى لا أفوت الوقت الذهبي في يوم عرفة

والذي يبدأ من بعد الزوال حتى غروب الشمس !

،

  • غربت شمس عرفة وركبنا حافلتنا متجهين إلى مزدلفة

بعدما رأيت منظر إيماني خاشع من أغلب الحجاج

انسكبت فيه العبرات وخشعت الأصوات

وقد ابتهلت بوافر الدعوات !

،

  • الطريق من عرفة إلى مزدلفة كان مختنق جداً

و أربع ساعات قضيناها في الحافلة

ننتظر وصولنا إلى مزدلفة للمبيت بها

وقد اندهشت من قيادة سائقي الحافلات !!

التي ضربت أقوى الأمثلة في التهور والعجلة

مفتقرة بشدة لأولويات القيادة والذوق العام ..

،

  • في مزدلفة نمنا في العرى ..

بين الغادي والرائح

وبين أصوات السيارات وأبواق الحافلات !

الجميع أغلق عينيه باستسلام من شدة التعب !

،

  • الثالثة صباحاً من عاشر ذي الحجة

وهو يوم العيد ويوم النحر

اتجهنا بحافلتنا إلى جمرة العقبة

فرمينا بهدوء وسكينة

ثم حلق المحلقون وقصر المقصرون !

،

  • بعدها بدأ الغالبية العظمى من الحجاج بالتحلل من إحرامهم

وبدأت تظهر ألوانهم وأشكال ثيابهم

بعدما وحدها الإحرام الأبيض !

وخلدنا إلى نوم عميق ..

بعد يوم ملئ بالإنتقالات بين المشاعر المقدسة ..

،

  • عصر العيد خرجنا للمشي في منى

لنرى أفواج الحجيج بجنسياتهم المختلفة

وألوانهم المتعددة وألسنتهم الكثيرة

لا يجمعهم شيء ..

إلا هذا الدين !

قاصدين رضاء رب العالمين ..

،

  • وفي المساء قدم لزيارتي صديقي صالح :heart:

في مقر حملتي ..

بعدما قطع طريق طويل

بين ركوب قطار ومشي على أقدام البيطار !

فسعدت برؤيته ومجيئه جداً :angel:

،

  • أول أيام التشريق – الحادي عشر من ذي الحجة

رمينا بعد صلاة المغرب

ثم اتجهت لوحدي إلى بيت الله الحرام

خرجت من منى على قدماي

ثم ركبت دراجة نارية

أوقفتني في دقائق معدودة بالقرب من الحرم ..

فطفت طواف الإفاضة وسعيت سعي الحج

ثم خرجت راجعاً بدراجة نارية أخرى !

وحقاً هي أفضل وسيلة للتنقل في أيام الحج !

الحدير بالذكر أنني كنت قد بيت النية على

جمع طواف الإفاضة مع طواف الوداع

لكن صالح اقترح علي هذا الإقتراح

وأجازه لي طلبة العلم !

ليكون سبيلاً في زيادة الطاعة ..

فجزاه الله خير الجزاء :heart:

ولا حرمه الثواب والغنى ..

،

  • ثاني أيام التشريق

اتجهنا ظهراً لرمي الجمار الثلاث

( الصغرى – الوسطى – العقبة )

وكان الزحام على أشده !

وقد أعلنت حالة الطوارئ في الدور الثالث من الجمرات

فاتجهنا إلى الدور الرابع ورمينا

وحينما أردنا النزول تفاجئنا بأن عدة أبواب قد أغقلت من شدة الزحام !

فاتجهنا إلى باب استطعنا من عنده أن نصل إلى الأرض ..

،

  • مشينا متجهين إلى خارج منى

وكنا مجموعة مكونة من 6 رجال وامرأتين

وكانت منى أشبه بنهر بشري منحدر إلى المسجد الحرام بلا توقف

والبشر أفواج وجماعات لا تنتهي

وكنت قد عزمت على استئجار دراجة نارية كما فعلت البارحة

فميزتها أنها  لا تقف في ازدحام لساعات لا نهاية لها ..

بل تمر من بين السيارات وتعكس الطرق

وتسير فوق الأرصفة وتمشي بين البشر !

ولكن أمير المجموعة أصر على أن نذهب سوية في إحدى الحافلات ..

وحينها اضطررت أنا وياسر وأميرنا أن نركب على سطح الحافلة ! :cool:

فكانت تجربة جميلة وممتعة ومليئة بالصخب والتلوث ! :lol:

،

  • وصلنا الحرم المكي مع آذان المغرب ..

وقد جائتنا أنباء أن بعض أبواب المسجد الحرام قد أغلقت

وفعلاً حينما أردنا الدخول إلى باب الفتح كان أمامنا حاجز بشري من رجال الأمن

تقدم أميرنا واخترق الصفوف وأخبرهم أن معنا نساء فدخلوا ..

أما أنا فقد تأخرت مبتعداً عن الزحام ..

وانتظرت رجوع من معي من الرجال ..

ولكن لم يخرج أحد !

فجأة سمعت صوت يناديني ” عصام

فنظرت بعمق داخل الزحام فوجدت صاحبي ياسر

يلوح بيده طالباً مني المجيء إليهم !

حاولت أن أتقدم وبدأ رجال الأمن ينادوني ويفسحون لي المجال للدخول

حتى وصلت إلى الناحية الأخرى ..

وقد أدهشني الموقف وأحرجني :heart:

،

  • طواف الوداع كان هو الشيء الوحيد الذي قد حملت همه طوال أيام الحج !

وفعلاً حينما أقبلنا على الصحن ترائ لنا أمواجاً بشرية تتجه من اليسار لليمين تارة

وتارة أخرى تتوقف حتى تصطك الأنفاس وتتلاصق الأجساد وتبلغ القلوب الحناجر !

حتى أنك لو رميت بإبرة من الأعلى ..

لما وقعت إلا على رأس أحدهم !

أردنا الدخول لصحن الحرم فإذا به مغلق برجال الأمن ..

وإذا بالناس تطوف في المساحة التي بعد الصحن ..

دخلنا معهم واختنقنا أشد اختناق ومع شدة الزحام

تفرق عنا الرجلين اللذين معهم امرأتين

أحدهم يصطحب أمه والآخر زوجته ..

فبقينا نحن الأربعة ..

عاودنا المحاولة للدخول للصحن فسُمح لنا ..

ومع أول دقائق دخولنا دخلنا في كثافة بشرية لم أرى لها مثيل من قبل !

حتى شعرت أن عيني ستخرج من مكانهما من هول ما أحسست به !

فتراجعنا وخرجنا منه لنطوف بالمساحة الجانبية ..

وكنا حينها لم نكمل شوطنا الأول حتى !

طفنا قليلاً ثم رجعنا إلى الصحن من مكان آخر فتيسر لنا الطريق

طفنا أول 3 أشواط وقد كنا جميعاً نحن الأربعة ..

ثم افترقنا في البقية فكان برفقتي أحدهم

وقد تماسكت أيدينا حتى لا نفترق ويلعب بنا الطوفان البشري !

فكنا أعتى ما نلاقي من الزحام في المنطقة التي قبل الحجر الأسود

حيث أن الكثيرين كانوا يتوقفون ليسلموا عليه ويرسلوا القبلات :ermm:

الأمر الذي يجعل الصفوف تتوقف وتضيق معها أنفاس البشر !

،

  • كان إمام الحرم الشيخ ماهر المعيقلي

يقرأ في صلاتي المغرب والعشاء سور قصيرة جداً

مراعاة للإزدحام الحاصل في هذه الأيام

والموقف الذي لن أنساه ما حييت ..

حينما كبّر الشيخ لصلاة العشاء فتوقفت الجموع عن الطواف

واستقبلت القبلة وبدأت تصلي بالإيماء !

وقد حبسنا طيلة الصلاة فلا نستطيع أن نتحرك البتة !

حتى سلم الإمام فعادت الحركة تدب في صحن الحرم ..

،

  • وصلنا إلى نهاية الشوط السادس وقد بلغ منا التعب والعطش مبلغه

وكان رفيقي يطلب مني أن نتوقف للشرب فأصبره قليلاً

لإننا ما إن نخرج من مكاننا فرجوعنا سيكون صعب وشاق جداً

وبحمد الله انتهينا من الطواف في ثلاث ساعات

وتحركنا ناحية وقف الملك عبد العزيز للحرمين الشريفين

خارجين من باب الملك عبد العزيز

فهناك توجد ساحة كبيرة خارج المسجد

قد اتفقنا على الإجتماع بها ..

وجلسنا ننتظر وفي كل ساعة يقدم علينا أحدهم

وطال انتظارنا حتى كانت الساعة الثانية فجراً

حينها اكتمل عددنا وسرنا متجهين إلى مواقف الباصات ،،،

،

  • أول ما صعدنا إلى الحافلة أصاب الجميع حالة إغماء شاملة

جعلتهم ينامون دفعة واحدة بلا شعور :sleeping:

ما عدا ثلاثة أشخاص استمروا في السّمر وتجاذب أطراف الحديث

ولعلهم قاوموا النوم ليبقوا مع سائق الحافلة يقيظين

فجزاهم الله خيراً ..

،

  • اتجهنا من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة ثم إلى القصيم

رحلة طويلة ولكن لم نشعر بها من حلاوة الروح التي كانت تجوب ركاب الحافلة

فالأحاديث والضحكات لم تفارقنا إلا حينما نخلد إلى النوم..

،

  • تعرفت على شخصيات مميزة حقاً

صحيح أنها علاقة مؤقتة

ولكن أنا واثق أن أواصر الأرواح ستلتقي يوماً ما ..

،

  • أكثر ما كنت أتامله هم الشباب الخمسة

الذين يفتقرون لأهم أولويات الحياة  على هذه الدنيا

وهو وجود الوالدين :sad:

كنت أرى على وجوههم براءة تغشى المكان

وفي أحاديثهم من البساطة الشيء العجيب !

استطعت أن امتزج مع أحدهم حتى صار لا يناديني إلا ” الدكتور ”

لطفاً منه وكرم على أني أصر عليه أن ينادني ” عصام ” مجردة من كل شيء ،

نعمة عظيمة جداً نمتلكها نحن

وتخيلت فقدانها في رحلتي هذه فانكمش قلبي بشدة !

،

  • بحمد الله تخليت عن جهازي الآيفون في سفري

حتى لا يشغلني عن آداء مناسكي

وكان قرار موفق جداً ولم أندم عليه ابداً .

،

  • شكراً لله أولاً وآخراً على تيسيره الحج واسأل الله القبول

وأن يجعل سعينا مشكوراً وحجنا مبروراً

ثم شكراً لأبو سعود المسند الذي تفانى في أحاديثه وتوجيهه

ولولا الله ثم هو لتعسرت أمور كثيرة قد يسرها الله على يديه

فكان يهمه أمر الجماعة أكثر من نفسه

وكان آية تمشي في الآيثار

ثم شكراً لصاحب سفري ورفيق دربي ياسر الزويد

الذي أعان وساعد في جلّ الأمور التي قد قدمنا لها

فهو نعم الصاحب في السفر :heart:

،

  • الحج عبادة ممتعة جداً :heart:

لم أكن أتصور أنها ستكون بهذه اللذة !

وأجزم بإذن الله أنها لن تكون آخر حجة لي ..

،

عصام

مدونة جزيرة الكنز

468 ad

12 تعليق

  1. ماشااااااء الله

    شعور مررره حلووو ووصف مبدع يحمّس ع الحج
    سبحان الله روحانية العباده شي مختلف

    وفعلًا الجميع كان يتهول من الزحام في طواف الوداع
    سمعت احدهم يقول بانه مكة فيه ٧ ساعات !

    الجميل تجربتك لكافة وسائل النقل دراجه وسطحه < :lol::lol:

    اعظم الشعائر يوم عرفه وياليتك استطردت في وصف الشعور

    اما بالنسبة لشعور الوالدين فعلًا لايشعر به الا من فقده ولانستطيع ادراكه الا حين ملامسته

    الاكيد ان شعورك الان ستختزنه الذاكره الى امد ويبقى ملازمًا لروحك ()

    هنيئًا لكم ادائكم فرضكم ، وتقبل طاعتكم ،
    وأعادها عليكم في صحة وعافيه ()

  2. الحمدلله على سلامة الوصول و تقبل تهنئتي بأداء فريضة الحج .. التي اعتبرها اعظم مدرسة يتخرج منها المسلم .. يارب السنة الجاية أحج ثاني حجة لي :-)

  3. الحمد لله عالسلامه
    حج مبرور وسعي مشكور اسأل الله ان يتقبلها
    عشنا معك اجواء روحانيه :happy:

  4. أدمعت عيني و الله و انتا تحكي عن موقف عرفة
    ذكرتني بحجتنا 1425 و كانت أول سنة يبنى فيها الشاخص لرمي الجمرات
    و قد ما أنا مشتاقة للحج , شوقتني أكثر و أكثر ,,
    جعل روحك تشتاق للفردوس الأعلى يارب

    و بالنسبة لطواف الوداع , أذكر إننا طفنا بالدور الأخير و بدأنا بعد صلاة العصر و انتهينا على صلاة العشاء , طبعا عشان كنا مجموعة أنا و أختي و ماما و عمتي مع أخويا و بابا الله يحفظو
    مستحييييل نطوف الدور الأرضي
    و سبحان الله على طول الفترة و اللهي ولا حسينا في الوقت , كان الطواف خفيف و بسهالة ما نتصورها الحمد الله , أنا للآن ماني مصدقة إنو أخدنا دا الوقت كلو في طواف بس

    حجينا مفردين لأننا من سكان جدة الغالبية نصحونا كذا
    الله يكتبلي حجة العام القادم ان شاء الله بخير و عافية

    حج مبرور ,,و سعي مشكور ,, و ذنب مغفور بإذن الله,,

  5. الحمدلله على سلامتك ….

    وحج مبرور وسعي مشكور … وتقبل الله منكم.
    وكل عام انت بخير د.عصام.

    لاشك ان الحج ممتع وايضا يحتاج إلى مجاهدة…. لانك في جهاد حقيقي مع نفسك وبدنك قلبك..

    في الحج كلنا يسمع بازمة الازدحام سواء في الجمرات او الطواف وحتى في الطرق .
    فالبيب يتجنب الازدحام حتى لا يجهد نفسه .

    لتفادي الازدحام في الجمرات ابتعد عن الدور الاول والثاني وجعل رميك في الدورالرابع .( مع ان الجمرات ليست بتلك الزحمة)

    اسال من حج قبلك عن الاوقات التي يكون فيها الازدحام اكثر وو الاوقات التي تكون فيها اخف ازدحاما واختر الوقت المثالي بنسبة لك .

    من تجربة لي هذه السنة افضل وقت للمتعجل ليطوف طواف الوداع قبل صلاة الفجر بساعة يوم الثالث عشر.

    لان الزحمة قد خفت .. خلال خمس واربعون دقيقة وان منتهي من الطواف مع العلم اني صليت الفجر واكملت مابقي من اشواط.

    اعتقد ان تجربة القطار قد فاتت عليك ..

    لم تتحدث عنه خلال كلامك …

    الحمدلله كان الحج ميسر ولم اواجه اي مشقه والسبب يعود بفضل الله ثم فضل ذلك القطار الذي اراحنا من قطع 7 كيلوات من منى الى عرفة ذهابا وعودة والى الجمرات .

    تجربة رائعة ممزوجة بحلاوة العبادة .

    بوركت اخي

  6. ألم تذكر في البداية أنك التريد التمتع

    فكيف تغير إلى التمتع ؟؟

    أو لعلي لم أفهم جيدا

  7. الله يبارك لك في حجتك وحج مبرور وذنب مغفور بإذن الله
    استمتعت جدا بسردك لرحلة الحج الله يكتبها لنا يارب قريبا

  8. احب قراءة اليوميات ، و طريقة سردك كانت رائعة ، لا افقه كثيرا في نسك الحج
    لكن ادعوا الله ان تكون حجتك مبرورة و سعيك مشكورا ، و نسأل الله ان يرزقنا حجة
    نزور فيها بيت الله الحرام

  9. تقبل الله منك ومن حميع المسلمين صالح اعمالهم لا يسعني ان اقول ان الحاج بعد حجه يسال الله امرين الاول /ان يتقبل الله منه حجته قال تعالى (انما يتقبل الله من المتقين)والثاني/ان لا يكون هذا الحج اخر عهده بالبيت والله يقول (واذ جعلنا البيت مثابه للناس وامنا )ومعنى مثابه اي ان القلوب تشتاق اليه حين بعد حين ولا تمل من زياته ولا القدوم عليه فهنيأ لك حجتك والعقبى لمن لم يحج

  10. حجا مبرورا باذن الله
    اسمتعت بالقراءة

  11. دكتوووور تذكررررت الحج السنه الماضييية :cwy:
    شي مممتتتع جداً جداً جداً ، اقسم بالله شي خيالي
    استمتعت بكل دقيقة وكل ثانييية والله اتمنى لو ترجع الايام
    ايام خضوع وخشوع ودعاء وعبادة ، تحس انك منقطع عن كل شي الا الله
    نفسك ماجبت البلاك بيري حقي ، وجلست دونه اي وقت فاضي قران واذكار ودعاء واشوف الحجاج ، كنّا ساكنين بالعماير الجديده اللي بمنى ، نطل ع الناس اللي يروحون للجمرات ، كنا نروح للجمرات بطريق خاص لنا بما اننا كننا بالفندق ، شي جمييل نروح بالميني كااار ، ونفس حالتكم ب نفق المعيصم وقف فينا الباص بنص النفق ومشينا ع رجولنا ليما وصلنا للحرم :”
    ايضاً كانت نيتنا ( تمتع ) رحنا والله من 6 بس اخر شي قبل لا نحرم غيرناها ل ( قارن ) بسبب الظروف ، ان ابوي واحد ومعه انا و امي ، يعني بتصير سالفه وزحمه وكذا :”
    زحمة بشكل خيالي خياااااااالي بقوووة ، الطواف مرتين كلهم بالسطح ! والسعي ايضاً بالسطح ، تحت فعصه حاولنا نجلس مع الناس انكتمنا ص1
    اهمم شي يوم اذن وقامت اللمبات اللي بمشروع الملك عبد الله تنور ويوقفون الناس عن الطواف ويصوروون هههههههههههههههههههههههههه
    شي سعييييد الحج سعيييد سعيييد ايااام تهبل روعه اتذكرها بكل مافيها ، ع اننا سكننا بفندق مو زي الناس خيام وع اننا ماحسينا بزحمه الجمرات لأن كان لنا مسار خاااص الا انه جداً متعه وتمتع وكل شي ، الفنادق كانت شي مجنون كوفيات ببلاش وجلسات مطله ع الجمررااات ! بالوقت اللي يضيق صدرك بالغرفة انزل تحت واجلس شوف الحجييج كيف اشكالهم وهم يمشون للجمرراات ، شي مُمتع جداً جداً ، ايضاً يوم مزدلفة جلسنا 12 ساعة مادخلنا مزدلفه ابداً من الزحمة :” زحمة جداً جداً ، دخلنا شوي الا اذن الفجر :” اذكر ناس قالوا علينا دم وناس كذا بالاخير قالوا ولا شي لأن شي غصب :” ويوم العيييد ايضاً من مزدلفة لين منى والجمرات مشينا ليما وصلناها ولين وصلنا السكن :sad: ، الحج تحس لو رحت بحملة في اي بي ولا حملة عاديه نفس الشي لأن الظروف تجبرك ع اشياء واااجد ، بس سعاادة ذكرتني بالاياااام الخااالييية وه بسسس ، سوري ع كلآمي الكثير بس انبثقت :heart::heart::heart:

  12. طيب والناس اللي اهلها مو راضيه تحججها ؟:CWY:
    يارب أحج السنة الجاية

شرفني بتعليقك

:alien: :angel: :angry: :blink: :blush: :cheerful: :cool: :cwy: :devil: :dizzy: :ermm: :face: :getlost: :biggrin: :happy: :heart: :kissing: :lol: :ninja: :pinch: :pouty: :sad: :shocked: :sick: :sideways: :silly: :sleeping: :smile: :tongue: :unsure: :w00t: :wassat: :whistle: :wink: :wub: