
الأحد الماضي وبعد صلاة الظهر في الجامعة
اتجهت لغرف المهارات السريرية
وجلست هناك مع مجموعتي وقد أصابني بعض التعب
بعد برهة من الزمن فُتح الباب ليطل شخص وفي يده شيء ما .. ويؤشر لي
اتجهت وأنا في غير وعي إليه
ووقفت بجانبه لأرى ما بين يده
كانت
![]()
محفظتي :)
فتحتها متفاجئاً ومصعوقاً لأرى بطاقاتي موجودة وجميع حاجياتي
ابتسمت وأنا أبلع ريقي بصعوبة متعجباً كيف فقدتها !!
وخطوت خطوات للخلف نحو الغرفة ،
أشار علي مباشرة أحد زملائي بأن أجازيه ببعض من المال
خرجت من الباب بسرعة وبحثت في الممرات ولم أجده !!
وكأن الأرض قد ابتلعته !
رجعت أدراجي وقعدت في مقعدي ولم أستوعب ما حصل إلى الآن !!
في الغد
كنت متواجد في القاعة مع أحد الزملاء
فدخل هو نفسه ووقف عند الباب متبسماً
سألته أين كانت ؟
قال : وجدتها بالكفتريا
أخذتها وجئت بها إلى هنا وكان لا يوجد أحد ثم نزلت لغرف المهارات
ووجدتك حينها
كنت أود أن اكافئه على أمانته وحرصه
لكني كنت خجلاً من أن أمد إليه بضعاً من المال
حتى همس لي زميلي أنه بمجيئه إلى هنا وحديثه يود أن تعطيه :)
أخرجت من جيبي شيئاً من المال ومددته له شاكراً وداعياً ومقدراً لأمانته
فهو بكل بساطة كان يستطيع أخد ما بها من مال وأن يركلها في أحد الزوايا بكل قوة !
ولكن أمانته وضميره ودينه حكما عقله وذهب ليبحث عن صاحبها
شكراً لك ولساني يلهث بدعاء لك أيها الرائع
فلولا الله ثم أمانتك
لكنت قد تمرمطت في ممرات وغرف الدوائر الحكومية لإخراج بديلاً عن تلكم البطاقات الشخصية التي بحوزتي
شكراً لك وجزيرة الكنز وسيلفر وعصام والجمهور كله
يشكرونك على أمانتك أيها العامل الرائع :)
:)
أخبار عمر وأخبار عبد الله بن عمر
فعلا نموذج راااااائع للأمانة
الحمد لله على سلامة محفظتك
انتبه المرة الجاية:)