
شارف الموعد على القدوم !
ودقات القلب تتسارع
كان المرض هو الزائد هذه السنة فعكر صفوها !
الإربعاء 17 ذو الحجة
وفي تمام الساعة الثامنة والنصف
سنكون عاكفين وعلى مدار 3 ساعات ونصف
أمام كم هائل من الورق
لإنهاء امتحان كورس الجهاز الهضمي
تسحب الأوراق في تمام الثانية عشر
ثم يطلق سراحنا
لنتزود بما يرجع لأجسامنا طاقتها المسلوبة
نصلي الظهر ونرجع نحث الخطا إلى نفس المكان
وعند الثالثة عصراً بالتمام
تُؤخذ الأوراق
وينتهي عناء وتعب وجهد استمر أكثر من شهرين :)
ككل سنة تصادق إجازة عيد الحج بعدها اختبار نهائي
وفي كل مرة أؤجل فرضي من أجل امتحاني
أكره ما يواجهنا حقيقة هو وجودها في مواقع هكذا ..
فالجميع بلا استثناء في اجازة وراحة وزيارات ورحلات
وأنت بين أمرين
إما أن تُغلق عليك صومعتك وتقابل أوراقك
وإلا تخرج معهم ويظل ضميرك يطاردك ويؤنبك
وفي كلا الحالتين تظل مطرق الرأس مهموم البال
أصابتني وعكة صحية منذ يوم الجمعة الماضي
تطورت إلى حمى وزكام ونوبات صداع
اضطررت إلى تناول مضاد حيوي
لعله يخفف من شدة الحالة
ولازلت حتى فجر الثلاثاء
وأنا أقوم بكتابة هذه التدوينة
أعاني ما أعاني
دعواتكم الغيبية لا تحرمونا منها
فأخيكم عليل ومقبل على أمر عظيم :(
* العنوان من تأليفي : يوم الإربعاء يوم عطلتي أو يوم موتي :)
شكراً لكم :)

أخبار عمر وأخبار عبد الله بن عمر
لابأس؛ طهورٌ إن شاءَ الله ..
سدّدَ اللهُ جوَابكَ وأَنْزلَ عليكَ السكينة .. وسرّك بنتيجةِ جدّك واجتهادك ولا أضَاع تعبك
آمين