
لنرحل معاً بأحلامنا بعد عشرين عاماً
ماذا سيكون عليه حالنا ؟ ..
وما الذي يخبئه القدر لنا ؟
خلال العشرين سنة الماضية حصلت نهضة حضارية تقنية شملت العالم بأجمعه
شمل التطور كل المجالات وكانت الركيزة الأساسية فيه هي التكنولوجيا
والتي أصبحت حكراً على بعض الشعوب دون غيرها !
حتى أصبح هناك تنافس وتسابق لمن يوفر الشيء الأسهل والأفضل في نفس الوقت
وتبقى هناك شعوب قد أخذت غفوة طويلة والناس يعملون
وتنتظر أحد المحسنين أن يوقظها ويضع في يدها ما صنعه وزاد عن حاجته !
وكأنهم في كوكبين مختلفين
ففرق بين قطرات عرق بعد تعب يوم طويل في عمل
وبين قطرات عرق بسبب انقطاع كهرباء أثناء النوم والكسل
،،،،
الإنترنت والجوال وغيرها كلها هطلت علينا في الأمس القريب ..
فماذا تتوقعون أن يصل إلينا خلال العشرين سنة القادمة ! ؟
هل نحن على موعد مع تقنيات فريدة من نوعها ..
من شأنها أن تنسينا ما مضى ؟
أم سنضل عاكفين على أشيائنا وسيكون هناك تطور بسيط ؟
هل سنجد صناعات عربية إسلامية تنافس الكبار ؟
أم ستطول نومة الشعوب الإستهلاكية ؟!
،،،،،
حلقوا بأفكاركم وأروني نتاج خيالكم
لعلنا بعد عشرين سنة – إن أمد الله بأعمارنا -
أن نعيد لكم ذكرياتكم من خلال هذه الصفحة :)
بانتنظاركم ..
،،،،،
عصوم
مدونة جزيرة الكنز
أخبار عمر وأخبار عبد الله بن عمر
اول شي السلام عليكم
تاني شي انا نتخيل الدول الأستهلاكيه كيف راح تصير بعد كام سنه صعب كتير لأنو مافي شي بدوم على حالو بس نحنا متمسكين بشي زغيييييييير كتير اسمو الأمل ومتفائلين انو بيوم من الأيام(مهما بعد هاليوم) إلا ما نتغير وللأحسن كمان مشان هيك لازم ننتبه كتير على حالنا ونركز بالأوضاع الكتير سيئه الي نحنا عايشينها بسبب انو بعدنا عن هدي القرأن وعن اتباع السنه وطاعة الله عزوجل
تالت شي ازا كان ولابد انو نتخيل فأنا بتخيل الوضع راح يكون مختلف تماما عن الوضع هلأ وبإزن الله راح تكون الدول الإستهلاكيه(هالأيام)دول مصنعه وأفرادها منتجين ومصنعين وفي مقدمة الدول القويه وراح يكون الأنتماء للدول الأسلاميه مفرخه لإلنا
(ياااااارب)وساعتها احتمال اكون انا رئيسه بشي وزاره ولا صاحبه كام مؤسسه بس ماحدا يحاول انا مابحب الواسطه(يعني ماحدا لحدا)ههههه