كنوز مختارة

في ضواحي لندن – جائزة نوبل والبريفس

في ضواحي لندن – جائزة نوبل والبريفسور ويلي كنز (الفصل الـ 17)

كان توم واقفاً وسط غرفة المدير .. إذ دخلت بسرعة ريني لتقف...

كنوز مختارة

:: واجب تدويني :: ذاتي تستحق ::

:: واجب تدويني :: ذاتي تستحق ::

      أول واجب تدويني أقوم بحله هنا :) اممممم منذ...

كنوز مختارة

:: واجب تدويني :: ذاتي تستحق ::

:: واجب تدويني :: ذاتي تستحق ::

      أول واجب تدويني أقوم بحله هنا :) اممممم منذ...

تحت راية القرآن .. مصطفى صادق الرافعي .. معركة الأقلام !
اضيفت بواسطة: عصام   ::   في نكهات مسك   ::   بتاريخ 20 أغسطس 2010

عرفت قلم الرافعي أديباً واصفاً للمشاعر وللحياة بأسلوب جذاب ..

ولكنه هنا كان أدباً ساخراً لم أرى له مثيلاً قط ..

إنه هيلمان الأدب حينما يكون في طابق ساخر ..

لدرجة يجعلك تضحك وبصوت مرتفع !

( اكمل قراءة التدوينة )

التعليقات: 5 تعليق | المشاهدات: 147 مشاهدة
ذكريات الشيخ علي الطنطاوي .. الجزء الخامس
اضيفت بواسطة: عصام   ::   في بستان الطنطاوي, نكهات مسك   ::   بتاريخ 18 يوليو 2010

ذكريات علي الطنطاوي

ولا أكاد أفتح كتاب آخر وأمر على صفحة من صفحاته

حتى يجتاحني حنين عميق لتلك السطور الطنطاوية الطاهرة

( اكمل قراءة التدوينة )

التعليقات: 7 تعليق | المشاهدات: 844 مشاهدة
10 أولاد ينضمون لركب عائلتي (بالصور) !
اضيفت بواسطة: عصام   ::   في آفاق صُورية, نكهات مسك   ::   بتاريخ 16 يوليو 2010

10 person

انضم مؤخراً إلى عائلتي الخاصة 10 أولاد

كانوا قد أتوا عقب فوزي بجائزة في منتدى كواليس

( اكمل قراءة التدوينة )

التعليقات: 12 تعليق | المشاهدات: 310 مشاهدة
جريمة العيد … أجاثا كريستي
اضيفت بواسطة: عصام   ::   في نكهات مسك   ::   بتاريخ 26 مايو 2010

جريمة العيد .. أجاثا كريستي

لأول مرة أنهي رواية خلال 3 أيام على غير عادتي ..

والتي قد اعتدت أن أعيش مع فصول الرواية أطول فترة ممكنة ..

ولكن مع هذه الرواية كانت الأحداث والفضول ملتهبين بشكل عالي !

( اكمل قراءة التدوينة )

التعليقات: 11 تعليق | المشاهدات: 350 مشاهدة
ذكريات الشيخ علي الطنطاوي .. الجزء الرابع
اضيفت بواسطة: عصام   ::   في بستان الطنطاوي, نكهات مسك   ::   بتاريخ 23 أبريل 2010

ذكريات علي الطنطاوي

زارنا في بغداد صديق قديم عرفته وأنا صغير جداً قبيل الحرب العالمية الأولى فأحببته ،

ثم رأيت أثره الخيّر في كل مكان من دمشق فأكبرته ،

ثم لم أعد أراه فعلمت أني قد فقدته وأضعته

كان إذا جاء ضربت لقدومه المدافع واحتفى به الناس ،

وبدلوا من أجله برامج حياتهم ومواعيد طعامهم ومنامهم ،

ولكنه كان – على ذلك – يؤنس نفوسهم ويريح أرواحهم ،

وكان اسمه ..

( اكمل قراءة التدوينة )

التعليقات: 2 تعليق | المشاهدات: 373 مشاهدة