عرفت قلم الرافعي أديباً واصفاً للمشاعر وللحياة بأسلوب جذاب ..
ولكنه هنا كان أدباً ساخراً لم أرى له مثيلاً قط ..
إنه هيلمان الأدب حينما يكون في طابق ساخر ..
لدرجة يجعلك تضحك وبصوت مرتفع !
عرفت قلم الرافعي أديباً واصفاً للمشاعر وللحياة بأسلوب جذاب ..
ولكنه هنا كان أدباً ساخراً لم أرى له مثيلاً قط ..
إنه هيلمان الأدب حينما يكون في طابق ساخر ..
لدرجة يجعلك تضحك وبصوت مرتفع !
ولا أكاد أفتح كتاب آخر وأمر على صفحة من صفحاته
حتى يجتاحني حنين عميق لتلك السطور الطنطاوية الطاهرة
انضم مؤخراً إلى عائلتي الخاصة 10 أولاد
كانوا قد أتوا عقب فوزي بجائزة في منتدى كواليس

لأول مرة أنهي رواية خلال 3 أيام على غير عادتي ..
والتي قد اعتدت أن أعيش مع فصول الرواية أطول فترة ممكنة ..
ولكن مع هذه الرواية كانت الأحداث والفضول ملتهبين بشكل عالي !

زارنا في بغداد صديق قديم عرفته وأنا صغير جداً قبيل الحرب العالمية الأولى فأحببته ،
ثم رأيت أثره الخيّر في كل مكان من دمشق فأكبرته ،
ثم لم أعد أراه فعلمت أني قد فقدته وأضعته
كان إذا جاء ضربت لقدومه المدافع واحتفى به الناس ،
وبدلوا من أجله برامج حياتهم ومواعيد طعامهم ومنامهم ،
ولكنه كان – على ذلك – يؤنس نفوسهم ويريح أرواحهم ،
وكان اسمه ..