كنوز مختارة

حصرياً مهرجان بريدة الإنشادي الخامس

حصرياً مهرجان بريدة الإنشادي الخامس .. أكثر من 20 مقطع فديو

لأول مرة أحضر مهرجان إنشادي على أرض الواقع ..  لحظتها...

كنوز مختارة

ألبوم صبراً .. محمد عبيد MP3

ألبوم صبراً .. محمد عبيد MP3

من منا لا يتذكر هذا الصوت الذي عزف أرقى الكلمات في مشهورته...

كنوز مختارة

فلم بليش ( تمرد الغبار الألماسي ) و

فلم بليش ( تمرد الغبار الألماسي ) وآخيراً وصل !

اسدل الستار وأخيراً عن فلم بليش الثاني The Diamond Dust Rebellion تمرد...

في ضواحي لندن – جائزة نوبل والبريفسور ويلي كنز (الفصل الـ 30)
اضيفت بواسطة: عصام   ::   في في ضواحي لندن   ::   بتاريخ 23 أغسطس 2010

الفصل الثــلاثــون

الزمان : 1885 م ( قبل 5 سنوات من الأحداث الحالية )
المكان : جامعة اكسفورد

دخل البروفيسور ويلي كنز إلى مكتبه في الدور الثالث ..
بعد الإجتماع الشهري الذي حضره مع مجلس الجامعة ..
برئاسة مدير جامعة اكسفورد بنفسه !
حرر البروفيسور ربطة عنقه وهو يتأفف ..
وحبيبات العرق تبدو على جبينه المرهق !

( اكمل قراءة التدوينة )

التعليقات: لا تعليقات | المشاهدات: 38 مشاهدة
في ضواحي لندن – جائزة نوبل والبريفسور ويلي كنز (الفصل الـ 29)
اضيفت بواسطة: عصام   ::   في في ضواحي لندن   ::   بتاريخ 29 مايو 2010

كان الصوت الذي تلقاه ذلك الرجل الغريب قادم من فريد ..
حينما قال له :
” عفواً ماذا تريد ؟ “
والذي تعجب من وقوف هذا الرجل ذو الملامح الغريبة !
كان الرجل عريض المنكبين يميل إلى الطول قليلاً ..
وبدأ من سنحة وجهه أنه أجنبي عن هذا المكان !
وخاصة مع تلك العيون الزرقاء ،،
تنبه الرجل وقال بلهجة عربية ركيكة :
” أنت تقرأ الفرنسية ؟! “
ابتسم فريد ابتسامة عريضة حتى ظهرت أسنانه !
وأحس بلذة جعلت أطرافه ترتعش طرباً ،،
وبدأ قلبه يخفق وكاد أن يتصرف بتهور ..
ولكنه أمسك نفوذ نفسه وطموح ذاته ..
ورجع إلى شخصيته الحقيقة ..
فريد الصلب كالجبل ..
الذي لا يعرف الخجل ..
لإنه لم يرد أن يظهر بمنظر غير لائق أمام رجل غريب عنه !
فرد عليه بالفرنسية قائلاً :
” نعم .. أنا اقرأ الفرنسية وأتحدث بها “
وختم جملته بنظره زهو وتفاخر أظهرتهما بريق عينيه !
استأذنه الرجل بالجلوس بجانبه ..
فجمع فريد الكتب والأوراق المتناثرة حوله ووضعها عن يمينه ..
وأخذ يتمتم الرجل الغريب في نفسه ويفكر فيما سوف يفعل ..
وبرقت في ذهنه فكرة أحب أن يغامر بها ..
لعلها تنجح وتزيل عن عاتقه ثقل المهمة التي جاء من أجلها ..
بينما كان فريد لم يُلق أي اهتمام بالرجل الذي بجانبه ..
عدا ما حدث قبل أن يجلس معه الآن ..
واستمر في قراءة الكتاب الذي بين يديه ..
هكذا ظهر فريد من الخارج ..
بينما في الحقيقة هناك معركة تدور وحوار يفور بداخله ..
بين فضول بشري منقاد وبين غرور فريد المعتاد !
حتى انتهت بصلح مع نفسه ينص بأنه :
” إذا لم يتحدث خلال الثلاث دقائق القادمة ..
فسابدأ أنا بالحديث وأفتح القفل عن باب فمه المنغلق !
إنها فرصة ثمينة أن أتعرف على رجل من خارج مصر ! “
وابتسم ابتسامة خبيثة ..
حاله كمن أضمر الشر واتقنه !
ثم أطل بطرف عينه على ساعته ..
ليحسب الدقائق التي حددها ..
ولكن سرعان ما بدأ الغريب بالحديث قائلاً :
” أنا دينكل من فرنسا .. وأنت ؟ “
” أنا فريد من مصر “
رفع صوته في الكلمتين الأولى ..
وأخفضه في التي بعدها ،،
وكأنه فخور بنفسه واسمه ومستاء من بلده وعيشه ..
واستمرا في الطريقة التقليدية حينما يتقابل أي اثنين لأول مرة ..
بدا عليهما الإنسجام قليلاً ..
حيث أن المحاور والإهتمامات المشتركة أصبحت متعددة ..
بينما هما في الواقع متحفظان حتى درجة الحذر !
فكلا الطبيعتين كانت شبه واحدة ..
بيد أن الجينات كانت تختلف في أصولها !
تكاثرت الأعين التي تراقبهما ،،
حتى شعر دينكل أن النظرات أصبحت تتفحصه بشكل مكشوف ومرئي ..
فلقد كان فريد دائماً يجلس لوحده ..
ولم يعتد أحد بأن يراه يتحدث هكذا مع أي أحد !
وشد الأنظار إليه هذا الشخص بتواجده معه ..
والأكثر غرابه أنه لا يبدو عليه ملامح عربية مصرية !
هكذا استطاع فريد تفسير وتحليل النظرات التي استقبلها ..
قام فريد من مكانه وهمست شفتاه بصوت يسمعه دينكل :
” في شارع الجامعة من الخلف هناك مقهى
سأكون هناك إذا أردت أن نكمل الحديث ! “
ورحل وهو متأبط كتبه وأوراقه خارج سور الجامعة ..
وكله أمل يحدوه في إكمال ما بدأ ..
تحدث دينكل في نفسه :
” أظن أن لديه القدرة على فعل ما أريد ..
ولكن ماذا إن أفصح عن أمري !
حينها أظن أن علي التخلص منه فوراً ..
لا لا.. لا أظن أنها فكرة مناسبة ..
فزيادة إهدار الدم هنا قد تكون خطيرة !
وخاصة في بلد بعيد كمصر !
سأفعل ما قررته وأرى ماذا سيحصل حينها ! “
وقام دينكل وسار على خطى فريد حتى وصل إلى المقهى ..
كان فريد مستغرقاً في التفكير ..
وهو كعادته يسبح فيطفو في أحلامه وأمانيه ..
ويغوض فيغرق في مشاكله وهموم حياته ..
وفور ما سحب دينكل الكرسي وجلس ..
بادره فريد بسؤال مفاجئ :
” ما الذي أتى بك إلى هنا ؟ “
اتسعت عينا دينكل وسحب نفساً ضيقاً ..
وأحس كما لو أن رصاصة قد أطلقت قريب من أذنه ..
فجعلت جسمه يترعش كله !
جلس على الكرسي بسرعة ..
واعتدل وحاول أن يأقلم نفسه ..
حتى لا يشعر فريد بأن هناك شيء مريب حوله !
فلقد استشف أن الذي أمامه قد يكون نبيهاً وذكياً ..
وخاف أيضاً أن يقرأ ما خلف العيون !!
أجاب على تسائله بسؤال :
” لماذا تسأل ؟ “
أجابه فريد بسؤال أيضاً :
” أنت تعيش في فرنسا أليس كذلك ؟ “
أجاب :
” بلى “
قال فريد بأسلوب مليء بالحرارة والغيض :
” وكيف لك أن تترك أرض باريس وتأتي إلى هنا !؟
انظر حولك ماذا سوف تَرى يا تُرى !
فقر وجهل وعقول فارغة وعيشة تافهه !
إنني أشعر أننا نعيش في كوكب آخر غير كوكبكم الفرنسي !
كوكب متأخر ألف سنة إلى الوراء ..
حتى سبل العيش الضرورية تكون شحيحة في كثير من الأوقات “
قال جملته الأخيرة وقد ضرب بيده على الطاولة ..
ثم أسند رأسه إلى الوراء بصورة مليئة باليأس والحنق على حياته !
تفحصه دينكل بدقة ..
ليرى هل كان المشهد تمثيلي أم أنها مشاعره الحقيقة ..
ولكن كان التأثر بادٍ على فريد وواضح للعيان ..
ولا يدع مجال للشك حول كلام لسانه وحديث قلبه !
فاجأه دينكل بسؤال طرحه عليه :
” هل تريد السفر إلى أوروبا يا فريد ؟ “
رجع فريد برأسه ووضعه بين يديه على الطاولة وقال :
” بالتأكيد أريد ..
ولكن ما حيلة الضعفاء هنا !
إننا نقاتل أنفسنا من أجل العيش بقية اليوم تحت فراش آمن و بطن ساكن ..
فكيف تريدني الإرتحال هناك وأنا بهذه الحال مع عامة هذا الشعب الفقير المتخلف ؟ “
تابع دينكل كلامه بنفس نبرته الهادئة :
” وما رأيك بمن يوفر لك ما تتمنى ؟ “
نهض فريد كالمجنون وقال :
” كيف .. كيف .. كيف ؟ “
أجابه :
” سأعقد أنا وإياك صفقة .. “
ومباشرة اكفهر وجه فريد فقال :
” آسف يا دينكل فأنا لا أملك أي مال لهذه الصفقة .. “
ثم قال بتذمر :
” كما ظننت كان حلم عاثر فقط ! .. تباً ! “
رد عليه دينكل :
” لا تخف لن آخذ منك أية أموال ..
وسأحقق لك حلمك الذي تريد “
تساءل بتعجب غريب :
” إذن كيف سنعقد الصفقة ؟ “
وضع دينكل يده اليمنى داخل جيب معطفه الأيسر من الداخل ..
وأخرج قطعة صغيرة من الورق ..
بطول اصبعه السبابة ..
ووضعها على الطاولة ..
وقال :
” فريد .. هل تعرف هذا الشخص ؟ “
فأزاح يده عن قطعة الورق ..
فظهرت أنها صورة لرجل مصري !
ذُهل فريد حينما رأه وقال :
” نعم .. نعم أعرفه .. ما الذي تريده منه ؟ “
اقترب دينكل من فريد وهمس بصوت خافت جداً :
” لا أريده أن يبقى حياً !! “
يتبع

كان الصوت الذي تلقاه ذلك الرجل الغريب قادم من فريد ..

حينما قال له :

عفواً ماذا تريد ؟

والذي تعجب من وقوف هذا الرجل ذو الملامح الغريبة !

( اكمل قراءة التدوينة )

التعليقات: لا تعليقات | المشاهدات: 35 مشاهدة
في ضواحي لندن – جائزة نوبل والبريفسور ويلي كنز (الفصل الـ 28)
اضيفت بواسطة: عصام   ::   في في ضواحي لندن   ::   بتاريخ 17 مايو 2010

وصلت ريني حاملة توم إلى أبعد شجرة استطاعت أن تصلها واستندت عليها ..
كانت حالهم قطعاً خلاف ما كانوا عليها يوم أن خرجوا من الأكاديمية ..
الأحداث مرة سريعاً ولم تستطيع أن تبرمجها وتعرف سببها ..
الشيء الوحيد الذي تشعر به أنها كانت بالقرب من الموت !!
نعم الموت !
فمن أول ما وصلها الخبر وهي تظهر لها المشاكل والعراقيل متتابعة !
وأحست أن هناك مدبر لكل ما يحصل حالياً ..
وإلا ما سر مطاردة السيارة الغريبة لهم ..
ومن ثم لم تكتفي بالمطاردة فحسب !
بل أطلقت عليهم الرصاص وكادت أن تقتلهم لولا لطف الله عليهم !
أخذت تلتقط أنفاسها المتعبة ..
ثم التفتت إلى صديقها توم المغمى عليه ..
شعرت بالذنب وتأنيب الضمير كونها أوصلته إلى هذا الحد ..
كانت حاله كالميت الحي !
فكرت قليلاً هل تدخل وسط هذه الغابة وتتوارى عن الأنظار ..
حتى تهدأ الأوضاع وتتأكد أن لا أحد سيكون بالقرب منهما !
أم ترجع إلى الطريق لعل أحد ما يساعدها ويرأف بحالها !
ولكن ماذا إذا كانت تلك السيارة ما زالت بالجوار !
وهي بهذه الحالة مع توم سيكونان بلا فائدة تذكر ،،
والموت سيكون هو المصير الذي ينتظرهما معاً !
كان النهار قد شارف على الغياب ..
ليحضر ليل السواد بديلاً عنه !
فيكمل نصف اليوم حتى يأتي النهار ويستمر هذا الدوران ..
كان الخيار الذي اختارته ريني هي أن تتغلغل في الغابة حتى تهدأ الأوضاع ..
انتظرت متخفية في مكانها – خلف الشجرة – حتى يهبط الظلام ..
وأثناء انتظارها ..
كان هبوب الرياح هو الشيء الوحيد الذي يبعث لها السلوان ..
فصوتها مع تحريك الشجر كأنه موسيقى هادئة تبعث على الإطمئنان ..
بينما صوت السيارات المارة على الطريق خلفها هو المرعب !
وكلما اقترب من أذنها صوت لسيارة ارتجف قلبها عشرات المرات !
وخاصة أن السيارات تكاد تبدو معدودة المرور ..
ففي مثل هذه الأوقات نادر أن يسافر الناس إلى مدينة بوند السويدية..
أما صوت لهب سيارتهما المحترقة أصبحت لا تسمعه ..
وما زال الدخان الأسود يتتابع كعمود متصل إلى السماء ..
حمدت الله أنها استطاعت الإبتعاد كل هذه المسافة عن مكان وقوع الحادث ..
فالناس كالعادة تتجمع فور وقوع أي حادث !
معظمهم إرضاء لفضولهم وآخرين حباً في المساعدة ..
مسحت ريني وجهها الشاحب من الخوف ..
ووقفت ترقب المكان بحذر وترى هل هناك أي أثر لبشر !
كانت تتوقع أن أحدهم سيكون قد راقبهم ..
على الرغم أنها أخفت آثارهم المرسومة والموسومة بالدماء !!
اقتربت من توم وحاولت أن توقظه وتطمئن عليه ..
وضعت ثلاثة من أصابعها الوسطى على معصمه الأيمن ..
فأحست بنبضات قلبه الضعيفة !
تبسمت أنه ما زال بخير ،،
وكرهت أن تزيد عليه من وطأة الهم والتعب ..
فآثرت أن تدعه يرتاح لبضع الوقت ..
حتى ترى ما ستقرره ،،
فكرت بأن تتجول في المكان قبل أن تتغطى الأرض بالسواد تماماً ..
لعلها تجد مكاناً آمنا للمبيت !
ولكن ماذا عن توم !؟
هكذا تسألت بداخلها ..
إنه من الخطر تركه بهذه الحالة ..
أخذت تتجول سريعاً وهي تفكر كيف لها أن تخفي توم ..
ريثما تقوم بجولة استطلاعية على المكان !
أخذت تدور في المكان وهي تبحث عن طريقة مناسبة ..
تتجول بين جذوع الأشجار وبين الأحجار ..
ومن حسن حظها هذه المرة وجدت فرجة ومساحة مناسبة في إحدى الأشجار !
كانت تتسع لتوم هكذا ظنت ريني ..
رجعت وحملت توم بتثاقل وخطى بطيئة حتى وضعته فيها ..
ثم جمعت ما حولها من الورق المتساقط والسيقان المتكسرة ووضعتهم عليه ..
حتى بدا لها أنها مخفي تماماً ..
رجعت للخلف عدة خطوات وأخذت تتفحص مكان توم ..
اتجهت لليمين وللشمال لترى هل هناك نافذة تطل على توم أم لا ..
وبعد أن تأكدت من أن توم بأمان ..
غادرت تستكشف المكان ..
كانت الغابة كثيفة ومغطاه بجميع الألوان ..
وإن كان اللون الأخضر هو الغالب على الكيان ..
وعلى غير العادة كانت الغابة هادئة ويضمها السكون ..
لعل جميع من فيها ارتحل إلى مأواه ومنامه ..
ولكن تبقى هناك كائنات ليلية !
نهارها ليل .. وليلها نهار !
سارت ريني لعدة دقائق ..
حتى شعرت أنها ستفقد أثرها في التقدم أكثر ..
وخاصة أنها لم تجد ما كانت تتمنى !
فكل ما أمامها غابة مليئة بالأشجار والظلام !
أصبحت عينيها تتحركان بشكل أفقي من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال ..
وكأنهما مؤشر سرعة لسيارة متخبطة !
فهي على الرغم مما قد قررته وواجهته ..
إلا أنها لا تتمنى أن يظهر لها أي نوع من الحيوانات أو الزواحف ..
والتي تملئ الغابات وتعيش فيها ..
وفعلاً كان الخوف بدأ يغزو قلبها كلما مشت خطوة إلى الأمام ..
وخاصة وهي لا تمتلك أي وسيلة للدفاع عن نفسها ..
ما عدا مقدرتها على الهرب باتجاه توم الفاقد للوعي !!
توقفت قليلاً ..
وهي تشعر وتسمع صوت ضربات قلبها المتسارعة ..
وأحست أنها لو كانت بجانب توم لكان الوضع ربما أفضل ..
وبطبيعة غريزية في حب الحياة ..
استدارت للخلف وأصبحت تركض راجعة ناحية توم ..
جرت بسرعة وبكل ما تملك من قوة ..
وأحست فجأة أن أحد ما يركض خلفها ..
ازدادت سرعتها متناسية جميع الآلام التي كانت تعاني منها ..
وازدادت معها رغبتها في النظر خلفها لتتحقق من ظنها ..
وهل هو من بنات خيالها أم هو واقع مرئي !
وهل يكون من خلفها من البشر ؟
أم هي إحدى الحيوانات الجائعة في هذه الغابة ؟
والتي أصبحت موحشة مع الظلام الذي يغشاها ويغطيها ..
استدارت برأسها للخلف ..
بينما جسمها وأقدامها كانت متجهة للأمام ..
شيء ما ارتطم بقدمها اليسرى ..
ولم تشعر بنفسها إلا وهي تتدحرج ساقطة على الأرض ..
واستمرت في الدوران ولم يوقفها إلا جذع شجرة الصنوبر العملاقة !
ارتطمت بها على ظهرها ..
مما جعل جميع أحشائها الداخلية تهتز !!
ولم تدري هل تصرخ على آلامها وحالها ..
أم تلتقط أنفاسها الحائرة والمتسارعة !
أصبحت تتنفس بصعوبة وتبلع خوفها مع ريقها ..
ولكن سرعان ما وصل لأذنها صوت سير أقدام بالقرب منها ..
*****

وصلت ريني حاملة توم إلى أبعد شجرة استطاعت أن تصلها واستندت عليها ..

كانت حالهم قطعاً خلاف ما كانوا عليها يوم أن خرجوا من الأكاديمية ..

الأحداث مرة سريعاً ولم تستطيع أن تبرمجها وتعرف سببها ..

الشيء الوحيد الذي تشعر به أنها كانت بالقرب من الموت !!

( اكمل قراءة التدوينة )

التعليقات: لا تعليقات | المشاهدات: 33 مشاهدة
في ضواحي لندن – جائزة نوبل والبريفسور ويلي كنز (الفصل الـ 27)
اضيفت بواسطة: عصام   ::   في في ضواحي لندن   ::   بتاريخ 3 مايو 2010

بدأت الأمطار تهطل بغزارة على سماء ستوكهولم ..
متتابعة بأصوات رعد ومضيئة ببرق ..
وكأنها تتفاعل مع وقع الأحداث التي سمعها الدكتور جيمسون ..
شعر أنه في مكان محاط به العديد من المرايا ..
فأينما يتجه يجد جميع أسطح المرايا تعكس صورته بوضوح ..
لتعطي صورة واضحة عن تفاصيل تفاصيله ،،
علم في قرارة نفسه أن الأحداث لن تسير وفق ما خطط لها ..
ففي الصباح تلقى رسالة تهديد ..
وها هو الآن يقعد بجانب عضو في الكي بي جي الروسية ..
وتسائل هل هو بهذه الشهرة التي تجعل وكالة الإستخبارات الروسية تستهدفه ..
فكر ملياً فيما يجب عليه أن يفعل ..
هل ينظم إلى الكي بي جي ..
أو يهرب إلى لندن فاراً بحياته وحياة زوجته كاثرين ..
أم يتغافل الجميع ويظل في ستوكهولم حتى ينتهي من عمله وزيارته ..
حاول أن يتصور تبعات كل قرار ..
لعله يصل لقرار مناسب حتى لو كان مرّاً ،،
ايقظه من دوامة تفكيره سؤال عميل الإستخبارات الروسية :
” هاه ماذا قلت ؟ “
بعد صمت طويل جاءه الرد :
” امممممممم سأفكر قليلاً .. “
” حسناً لك الحرية المطلقة ..
ولكن ما أنت مقبل عليه خطير جداً ..
ولا أظن أحداً سيمد يده لك كما نفعل الآن .. “
تساءل الدكتور بخوف :
” وماذا تريدون مقابل ذلك ؟ “
” نريدك أنت والبريفسور ويلي كنز أن تزورا روسيا “
بتعجب قال :
” فقط مجرد زيارة !؟ “
” بالطبع لا..
بل سنمنحكم الجنسية الروسية مع الحماية التامة والكاملة لكما ..
وتكون بحوثكم ملك للحكومة الروسية وحدها ! “
كانت ردة فعل الدكتور جيمسون مفاجئة ..
شعر حينها أن هناك عملية استغلال ستحدث ..
وأن هناك من سيصعد على حسابه ..
وخاصة أنه الآن يفتقد للحماية ..
زم شفتيه حانقاً ..
ولم ينطق بحرف ..
وشعر أنه قد قُيد وثاقه بحبل غليظ ..
وأنزل في بئر عميق ..
فيه وحوش كاسرة جائعة ..
وهي تتقافز عليه لتنال قطعة من لحمه ..
وفي كل مرة تقفز عليه يغمض عينيه ..
لكيلا تنعمي عينيه ببريق أنيابها الحادة !
ثم فجأة يجد من يناديه من الأعلى ..
فيخفق قلبه فرحا ..
وتنتشر السعادة في جسمه الذابل الخائف ..
ثم يبدأ منقذه بسحب الحبل شيئاً فشيئاً ..
حتى ابعده بعيداً عن متناول وحوش البئر ..
ثم قال له :
” سأستمر في سحبك وسأخرجك من هذا الجحيم ..
وسأطعمك وأحميك ..
ولكن بشرط واحد فقط ؟ “
فاستبشر وتلعثم من شدة فرحه وقال لاهثاً :
” اطلب ما تشاء “
رد عليه :
” ستعمل عندي مدى حياتك ..
وستكون بمثابة الخادم المطيع في كل شيء ..
ولن يكون لك الحق في الكسب والتحرر مدى الحياة ! “
هكذا كان موقف الدكتور جيمسون تماماً ..
فهو إما سيقع تحت أنياب من هددوه ..
أو سيقبل بالعيش من دون فائدة تذكر ..
ويكون كل فكره ومجهوده وعلمه لطفيليات بشرية ..
تمتص كل ذرة نافعة فيه لتعيش هي وهي فقط !
وبعد أن يكون خاوياً هرماً لا تفع فيه ..
يرمونه كما ترمى كل النفايات الغير انسانية !
،
أقفل الجريدة العميل الروسي ثم وقف وقال :
” لعلمك فقط حتى في لندن نفسها ..
البروفيسور ويلي كنز يتعرض للتهديدات مثلك تماماً بل وأكثر !
لا تستعجل وفكر في الأمر بتروي ..
ففي موسكو ستنعم بالعيش الهادئ ..
وسنوفر لك بيئة علمية وعملية فوق ما تتخيل ..
وحينما تأتي بصحبة زوجتك سأكون بانتظارك هنا لسماع رأيك ..”
تأبط الجريدة بابطه الأيمن ..
وحمل مظلته بيده اليسرى ..
ورحل واختفى بين الجموع ..
كانت كلماته أشبه بالهزات الأرضية المتتابعة ..
والتي تهز القشرة الأرضية فتحدث بها تصدعات وأخاديد ،،
وتجعل كل ما فوقها يختل توازته ويسقط ويتحطم !
فبات الدكتور جيمسون مبعثراً مهتزاً ..
لا يدري ماذا يفعل مع توارد كل هذه الأنباء عليه ..
وأصبح فعلاً يشعر أن الأرض تهتز من حوله ..
وأنها صارت غير ثابته !
قام بلا شعور ..
وألتقط تذكرة لراكبين إلى مدينة جوثنبرج إلى الجنوب الغربي من السويد ..

بدأت الأمطار تهطل بغزارة على سماء ستوكهولم ..

متتابعة بأصوات رعد ومضيئة ببرق ..

وكأنها تتفاعل مع وقع الأحداث التي سمعها الدكتور جيمسون ..

شعر أنه في مكان محاط به العديد من المرايا ..

( اكمل قراءة التدوينة )

التعليقات: لا تعليقات | المشاهدات: 71 مشاهدة
في ضواحي لندن – جائزة نوبل والبريفسور ويلي كنز (الفصل الـ 26)
اضيفت بواسطة: عصام   ::   في في ضواحي لندن   ::   بتاريخ 13 أبريل 2010

شارلوك هولمز

بينما كان البروفيسور ويلي كنز ومعاون المحقق شارلوك هولمز السيد لي
في النفق وقد أوشكا على الخروج منه
إذا أبصرا نوراً شدياًد واتجها إليه بحذر ..
بعدما أمسكا حجارة بأيديهما كأبسط وسيلة للدفاع عن نفسيهما !
وما إن اقتربا من نقطة الخروج
حتى بدت تنتشر رائحة عرفها لي جيداً !

( اكمل قراءة التدوينة )

التعليقات: لا تعليقات | المشاهدات: 111 مشاهدة