كنوز مختارة

مطرنا بفضل الله ورحمته ( صور )

مطرنا بفضل الله ورحمته ( صور )

ليس هناك أجمل من لحظة .. تداعب فيها رائحة المطر مستقبلات...

كنوز مختارة

مبرووووك المولودة عمو وبشائر أخرى

مبرووووك المولودة عمو وبشائر أخرى

ذهبت إلى فراشي اليوم وقت الظهيرة أخذت أتحسس جوالي...

كنوز مختارة

وانقطع الرباط

وانقطع الرباط

لم أكن أتخيل للحظة أن الرباط الصليبي الأمامي سيكون مقطوعاً...

أم مهند في المساء تقص قصص الأنبياء !
اضيفت بواسطة: عصام   ::   في كوخ الذات   ::   بتاريخ 2 سبتمبر 2010

قبل أيام زارتني خالتي أم مهند

ومن حديثها وشكلها أخذت طيور الذكريات تطير بي إلى قبل خمسة عشر عاماً أو تزيد..

( اكمل قراءة التدوينة )

التعليقات: 3 تعليق | المشاهدات: 58 مشاهدة
صباح الليل … كما يجب أن تكون الكوميديا !
اضيفت بواسطة: عصام   ::   في أنهار متحركة, إدراك لطيف   ::   بتاريخ 28 أغسطس 2010

في زمن أصبحت الكوميديا مرتبطة بالإستهتار والإستهزاء

وأصبحت لا تحلو إلا بالمساس بالدين والثوابت الشرعية !

وكأنهم لم يقرأوا الوعيد الشديد في سورة النساء في الصفحة رقم 100 قوله تعالى :

( اكمل قراءة التدوينة )

التعليقات: 7 تعليق | المشاهدات: 201 مشاهدة
أول مضاد حيوي في العالم ( 17 صورة ) !
اضيفت بواسطة: عصام   ::   في همسات صحية   ::   بتاريخ 27 أغسطس 2010

سير إلسكندر فيليمنج (1881 – 1955 )

هو مكتشف البنيسيلين – أول مضاد حيوي في العالم -

كان أبوه مزارع ويعيشان في قرية ريفية في بريطانيا ..

وقد ساءه موت الجنود بعد الحروب العالمية من آثار الجروح الملتهبة

وكان شائع آنذاك أن تستخدم المطهرات على موضع الإصابة

ولكنه قد وجد أنها تضر أكثر من البكتيريا نفسها !

( اكمل قراءة التدوينة )

التعليقات: 4 تعليق | المشاهدات: 177 مشاهدة

الحلقة السابعة :
< عبد العزيز أحلام الطب بين يديه .. ولكن ! >
اليوم ومع آخر الساعات قبيل إجازتنا ..
كنا متحلقين حول مريض من شرق آسيا ..
قد بدا عليه الضعف الجسدي ..
فجسمه أشبه بعود نحيل ..
ووجهه قد وشمت عليه آثار التعب !
وعينيه قد لونا باصفرار مخضر !
تابع دكتورنا شرحه على المريض ..
فقد كشف عن بطنه وأخذ يتحسسه ويرينا أن كبده أصبحت تُحس !
ثم يعرج يسألنا عن أسباب تضخم الكبد ..
وما هي الأعراض والفحوصات وما العلاج الأمثل ..
ويدخل في دوامة من التفاصيل لا نهاية لها ..
كان على السرير الثالث مريض قد وضعت ستارة حوله ..
أقبل علينا من هذا السرير رجل سعودي في الثلاثينات من عمره ..
وقف بجانبي وسلم على الدكتور وسلم علينا ..
ويبدو أنهما قد تقابلا من قبل وتعارفا ..
حياه دكتورنا :
” أهلاً عبد العزيز .. “
خاطبنا الدكتور قائلاً :
” عبد العزيز هذا ما شاء الله عليه مهتم كثير ..
وبس باقي له الشهادة ويصير دكتور ..
الإختبار الماضي كان حافظ ( Inspection ) & )Palpation ( “
معناهما = الفحص بالنظر .. والفحص باللمس ..
بعدها استأذن عبد العزيز دكتورنا وبدأ بالكلام علينا فقال :
” شدوا حيلكم واقروا كثير ..
وأنتم قدام أمانة عظيمة وحياة أوادم ..
موب سيارات وإذا خربت جب قطع غيار !
والله يوفقكم يا رب ..
وخلوا عنكم اللعب اللي ما منه فائدة ..
أنا لولا الظرف العائلية والإجتماعية اللي جتن كان ما خليت الدراسة ..
أنا كنت جيد بدراستي بس أبوي صار مقعد على كرسي ..
وأمي صارت تجيها نوبات صرع ..
وأنا انصدمت إن عندي سكر وجلست فترة مو مستوعب ..
لكني بإذن الله أول ما أطلع من المستشفى أبطلع أدرس بالخارج ..
وأبي رقمك يا دكتور الله يعافيك ويخليك ..
لإني احتمال كبير أروح أدرس بمصر ..
ولازم إنكم تبدعون بمجالكم وتخترعون إختراعات طبية ..
بحيث يكون كل واحد بارز بشيء مثل الغرب “
شكرناه على هذه الكلمة الطيبة ..
ومباشرة أكمل دكتورنا شرحه ..
حيث كان لحظة حديث عبد العزيز الإبتسامة لا تفارق شفتاه ..
وهو يرد عليه ( حاضر .. إن شاء الله .. آمين .. ربنا يخليك )
ووقف عبد العزيز معنا يستمع لشرح دكتورنا بانتباه ..
فجأة رفع يده ..
فقال له دكتورنا :
” عندك سؤال يا عبد العزيز ؟ “
قال :
” لا .. بس بطلع عن أذنك “
كان الباب قريب جداً منا ..
وأول ما فتح الباب وأغلقه خلفه ..
قال لنا الدكتور :
” عبد العزيز هذا له 12 سنة معه سكر ..
وأكثر من مرة يجي هنا …
لإنه مريض نفسي ! “
فجأة أحسست بغصة تخنقني ..
وعبرة قد جاءت مسرعة .. هكذا فجأة ..
قلبي انقبض على نفسه ..
ياااااااااه قلتها في نفسي ..
للتو كنت مذهولاً من هذه الهمة العالية !
وشعرت فعلاً أنه شخص جاد ولديه هدف وطموح !
ولكن هذا كله تبخر مع كلمة الدكتور !
تمنيت حينها أننا لم ندخل غرفة رقم 9 ..
أبصرت زملائي الذين حولي ..
فتلاقت عيناي مع عين صديقي محمد  ..
صاحب جملة ( والله من قل السنع )
فأشار بيده وحركها وكأنه يكتب ..
يقصد دوّن هذه الحادثة هنا ..
حاولت أن أستعيد وعيي بالإستماع لما يقوله دكتورنا ..
مرة عدة دقائق ..
لنرى مقبض الباب يتحرك حركة خفيفه ..
ففتحه أحد زملائي ..
إذا به عبد العزيز يدخل وهو يتعذر أن يده تؤلمه قليلاً ..
توجه لدكتورنا حيث كان قاعداً على كرسي ..
فتح عن يديه وقال للدكتور :
” دكتور لو سمحت أبيك تقولي هالحبة لوشو ؟ “
رد عليه الدكتور :
” حاضر 5 دقائق وأروح اسئلهم “
قرب يده عبد العزيز وقال للدكتور :
” شف رقمه احفظه عشان تقولهم “
قال الدكتور :
” لا تخاف اعرفها “
مشى عدة خطوات راجعاً فسأله الدكتور :
” أنت جاك أحد تخصصه نفسية ؟ “
رد عليه عبد العزيز :
” اييييه الله يرضى عليك نسيتها ..
بس هاه يا دكتور هالكلام بيني وبينك لا يطلع لأحد ..
مشكور دكتور ما قصرت “
ثم خرج بعدها خارج الغرفة ..
وكان هذا النقاش يدور بصوت مسموع للجميع

الحلقة السابعة :

< عبد العزيز أحلام الطب بين يديه .. ولكن ! >

اليوم ومع آخر الساعات قبيل إجازتنا ..

كنا متحلقين حول مريض من شرق آسيا ..

قد بدا عليه الضعف الجسدي ..

( اكمل قراءة التدوينة )

التعليقات: تعليق واحد | المشاهدات: 112 مشاهدة
في ضواحي لندن – جائزة نوبل والبريفسور ويلي كنز (الفصل الـ 30)
اضيفت بواسطة: عصام   ::   في في ضواحي لندن   ::   بتاريخ 23 أغسطس 2010

الفصل الثــلاثــون

الزمان : 1885 م ( قبل 5 سنوات من الأحداث الحالية )
المكان : جامعة اكسفورد

دخل البروفيسور ويلي كنز إلى مكتبه في الدور الثالث ..
بعد الإجتماع الشهري الذي حضره مع مجلس الجامعة ..
برئاسة مدير جامعة اكسفورد بنفسه !
حرر البروفيسور ربطة عنقه وهو يتأفف ..
وحبيبات العرق تبدو على جبينه المرهق !

( اكمل قراءة التدوينة )

التعليقات: لا تعليقات | المشاهدات: 28 مشاهدة